Ads 468x60px

السبت، 21 مايو، 2011

أي تغيير عما نتحدث !!




وأنت تشاهد إحدى القنوات الوطنية ، يخيل لك أنك في بلد ديمقراطي يحترم الحريات، بلد  يقرر فيه الشعب مصيره وتحترم فيه حرية التعبير، في حين أنها  لا تكاد تكون مجرد شعارات  يرسمون بها  صورة مزيفة يوهمون بها أبناء الشعب، حتى وإن كنت أشك أن مواطنا لازال يشاهد خزعبلاتهم  في ظل التكنولوجيا الحديثة والإنترنت. وربما موقف الحكومة الفاضلة من مهرجان موازين  وإيقامته رغما عن أنوف الممانعين  دليل على  وزن كلمة الشعب في هذا البلد الحبيب  ودليل عن تلك الديمقراطية التي يتغنى بها الكثيرون.
قيل أنه مغرب الثقافات، حين أصبحنا نختزل  تقافة بلد في العري والغناء الماجن فسلام عليك أيها الوطن، ربما كان من الأجدر علينا مقاطعة جل هاته المهرجانات التي  تُخصص لها ميزانيات ضخمة في حين أننا نعاني البطالة والفقر والتهميش ولا يخفيكم ذلك.
في ظل الحمالات الواسعة والمناهظة للمهرجان "ما سمعتش شي حد تيقول أنا مع المهرجان" خُيل لي أن الفنانين المحترمين سيغنون  للجن  هذا العام ولكن إن بعد الظن إثم، يبدوا أن لشريحة أخرى من الشعب رأيها وقد قالت كلمتها وحضرت، والمهرجان في زهوه كأن شيئا لم  يكن "ولما ما عجبوش الحال يضرب راسوا مع الحيط."
كل منا يناشد بالتغيير ولكن لكل منا تغييره الخاص به والذي يطمح إليه لذلك نحن لن نتغيير  بل أين هو التغيير وأين نحن؟؟؟؟
نحن لا نحتاج حقا لتغيير مسؤول أو اثنين ولا لحكومة بأكملها ولكننا نحتاج التغيير في الشعب نفسه وإذا صلح الشعب صلح الوطن وصلح حاكم الوطن. نحتاج التغيير في أنفسنا، فالمجتمع لا يكونه رجلين وإنما أمة بأكملها.
ربما كان من السهل تغيير حكومة كاملة واستبدالها بغيرها، فوالله أقسم أنه لن يتغيير شيء والحال سيبقى هو الحال، مادام هناك موظفون لا يعملون بإخلاص وتفاني وينتظرون هفوة رئيسهم ليتركوا  دوام العمل و أحيانا تحت أعين الرئيس وما خفي أعضم،ومادام  هناك من يستبيح على نفسه أكل مال الحرام من رشوة، فهناك من رزقه الله مركز مهما استغل السلطة في النهب واختراق القوانين و أحيانا الفساد الأخلاقي والتحرش الجنسي داخل مكان العمل.  ومادامت لابد من وساطة للحصول فقط على دورة تدريبية رغم أنها حق لكل طالب ولكل حامل شهادات، وليست  صدقة تتصدق بها الادارات العمومية والشركات الخاصة على أبناء الشعب.
حاليا أقوم بدورة تدريبية بإحدى الإدارات العمومية هنا بمكناس والله أسوء أيام حياتي أعيشها،قمة المهزلة، فساد إداري بكل أنواعه، موظفون غائبون لا يحضرون بالأسابيع وأخرون يتغيبون صباحا ويحضرون مساءا، وكوني أتواجد بقسم المعلوميات والله هناك من الموظفين لا يفقهون في الحاسوب إلا اسمه وهم يعملون بالقسم مجرد ديكورات، كيف وصل هؤلاء لهاته المناصب صدقا لست أدري، وطبعا ستتسائلون من يقوم بالعمل،  هم المتدربون بالادارة ههههه، طوال العام الموظفون في راحة والمتدربون يقومون بالعمل الروتيني الممل والعمل أيضا في عطلة نهاية الاسبوع وطبعا بالمجان وبدون فلس. يأكلون عرق جبين غيرهم، حرام تلك الشهرية التي يتقاضونها. الحمد لله ليس  الحال معي فلست أنا من تتعرض للاستغلال، واجهت مشاكل في البداية معهم لكني استطعت تجاوزها ولولا أنها دورة تدريبية مرتبطة بالدراسة   وليس لي وقت أضيعه في البحث عن دورة آخرى لتركت المكان مند اليوم الأول، الان أنا أقوم فقط  بتصميم مشروع، الهدف الذي من أجله أنا هناك، ولن أقوم بعمل ليس بعملي وليس في تخصصي، فلم أدرس كل تلك السنوات كي أحول في نهاية المطاف ملفات من مكتب لأخر، واسميها دورة تدريبية، كرهت مصطلح اسمه الوظيفة العمومية ولست مستعدة لأعمل مستقبلا في جو فاسد كهذا، وأتحصر حين فكرت يوما أننا قابلون للتغيير!!!
 أعلن اعتزالي
أجدها حربا خاسرة فلما  الخوض فيها.







التعليقات
21 التعليقات

21 التعليقات:

مصطفى سيف يقول...

استشرى الفساد في الارض
الحل هو تغيير الافكار من الجذور وليست ثورة ظاهرية تغير نظام الحكم لكن تبقى القلوب والنفوس كما هي
حينها سيعود الفساد مرة اخرى
الحل هو اصلاح الهرم من القاعدة وليس من القمة
فان صلحت القاعدة تم بناء قمة الهرم على اساس سليم
اتمنى للمغرب الرقي والتقدم الحقيقي وانهاء تلك الحالة من الفساد التي تتكلمين عنها وان يعود منارا ثقافيا حضاريا
واتمنى لكل الوطن العربي الاستقرار ودوام الرقي
تحياتي لكي

مغربية يقول...

لا يغير الله قوما حتى يغيروا ما بأنفسهم
وهذا ما أقوله دوما
هناك أناس لا يعرفون حتى ان كانت هناك دعوة لمقاطعة موازين
المغرب ليس فقط 20 فبراير

أم هريرة (lolocat) يقول...

السلام عليكم
من خبرتنا المتواضعة بالحياة اقول لك اختى الحبيبة
لا تخدعك الصورة
من مثلا حضر هذه الاحتفالات وكم عددهم
اهؤلاء يمثلون المغرب الغالى
لا يا اختى والف لا
انا على يقين والله اعلم ان اغلبهم مأجورين من قبل الحكومة ومكلفين بالحضور لتشويه صورة المحتجين والتشكيك فيهم

الشعوب اختى ضجت وملت من الفساد و من مرض النفوس
اغلب الناس الان ينشدون الحق

لكن الحكومات لم تعد تتفوق الا فى تشويه الصور وقلب المعايير

ان شاء الله القادم افضل ودوام الحال من المحال وتأكدى ان المغرب سيعود افضل مما تتمنون اختاه وسترى ان شاء الله ما اقوله يتحقق قريبا جدا

دمتم بامان الله وحفظه اختاه
ان بعد العسر يسر

أبو حسام الدين يقول...

السلام عليكم

موازين أقيم رغم أنوف أغلب المغاربة، للأسف هذا ما يحدث دائما..
الفساد في الإدارات منشر بكثرة، وهذا للأسف معضلة كبيرة..
كلنا يتفق على أن التغيير ليس لباسا يخلع علينا فتتغير الأوضاع، التغيير تغيير أفكار تغيير ممارسات، تغيير سلوكيات... وهذا لا أراه يتوفر فينا حياليا للأسف. وما دام هناك قابيلة عند الأخرين للهوان والعيش في الفساد، والثقة بكل ما يلوكه المسئولون فلا جدوى من التغيير.

أقول للأخت أم هريرة لا يا أختي ليس هناك مأجورين من قبل الحكومة لحضور موازين أو للتشكيك بل العكس، فهناك من مازلت عقليته قابلة للأن يرى حقوقه تُهضم ولا يتكلم، وان تؤكل أمواله بالباطل، وأن يتبع ما تسمونه في مصر بالراقصات ونسميه في المغرب "الشيخات" مازل هناك من يعشق الغباء وعنده قابلية الإستغباء.
للأســــــــــــــــــف

أعانك الله أختي في مسيرتك الدراسية.

الاحلام يقول...

يوجد سلبيات بكل مكان نتمنى ان تزول فى القريب العاجل كى تكون بلدنا اجمل بلد فى العالم تقبلى تحياتى الاحـــــــــلام

قوس قزح يقول...

هكذا هو حال معظم الدول العربية حيث يكون الحكام يجيشون الميزانيات لتسليح أمنهم الخاص و الحفاظ على الكرسى ولا يهم حال الشعب إن كان جاهل أو لا يذهب الموظفون لأعمالهم فهذه أشياء ثانوبة بالنسبة لهم ..والى الان لا يوجد دولة عربية واحدة مسموح الإطلاع فيها على ميزانية الدفاع أو الأمن .. كلها اسرار وما ينفق على الصحة أو التعليم لا يتجاوز 2% فقط من ميزانية الأمن الخاص بحفظ الرؤساء و زوجاتهم العزيزات ..

تحياتى لك

غير معرف يقول...

صباح الخير
كلامك حلو


onyx

faroukfahmy58 يقول...

آمال
نحن فعلا لا نحتاج لتغيير مسئول او اثنين ولا الحكومة ولكننا نحتاج لتغيير الشعب نفسه واذا صلح الشعب صلح الوطن
وما يقولون نحن نعيش فى الوطن والوطن لا يعيش فينا
نحن الذين نشكل الوطن والوطن لا يشكلنا
نعيش على ترابه ونرتوى بمائه ونطعم من خيراته
عاش الوطن العربى وعز مقامه وارتفعت قامته وان استشهدنا جميعا فداءا له

ندا منير يقول...

صعب قوى بلد كاملة تتصلح وكله يمشى تمام
لان هيفضل فيها فاسدين يفسدوا اللى بيصلحه اخرين

المهم اننا نحاول ومنياسش ونفضل دايما نحاول اننا نصلح من نفسنا ومن الاخرين

وبالنسبة لشغلك ربنا معاكى فيه يارب دايما
افساد موجود فيه وهيفضل فيه وربنا معاكى

ان ااستغلت فترة مسئولة علاقات عامة فى جمعية خيرية شوفت مهازل
اشتغلت سنتين بس جبت اخرى بعدها سبت المكان وقررت مدخلش تانى جمعية خيرية بعد لما اكتشفت ان حتى الجمعية الخيرية فيها فساد

هنعمل ايه هو دا عرف سائد فى الدنيا
لازم نتقبل الحياة كما هى ونعمل الىل علينا ونترك الباقى على الله

أمال يقول...

@@@مصطفى سيف
السلام عليك أخي
بالفعل الاصلاح لابد أن يبدأ من قاعدة الهرم
تلزمنا ثورة على العقول

تحياتي لك

@@@مغربية

هههه فين عايشين هاد الناس لمعارفينش
لا أعتقد بالمطلق أن من حضروا هم على جهل بالحمالات المناهضة

20 فبراير على الاقل قدروا يديروا شيحاجة ولي كينتاقدهم يورينا شنو دار هو
ماعندي ما نقول لا حياة لمن تنادي

أمال يقول...

@@@أم هريرة

كما قال أخي رشيد، هؤلاء لا مؤجرين ولا غيره، هم ملقحين بتلقيح المخزن/ فالمهرجانات تروج التجارة وتجلب السياحة(الجنسية)
وهكذا هي تساهم في اقتصاد البلاد، فليخبرونا هؤلاء ماذا يستفد الشعب غير تخريب العقول وتحميريها.أقصد تتقيف الشعب!!
لا حول ولا قوة الا بالله
ربما الاعلام تعتبر وسيلة الحكومات لتدليس الواقع ولكنه بات وسيلة بالية غير نافعة ،لم يعد هناك ياأختي من يشاهد خزعبيلاتهم.

في انتظار القادم...
دمت فير رعاية الله

أمال يقول...

@@@أبو حسام الدين
كما قلت، بكل بساطة نحن لسنا مهيئين أصلا لمصطلح اسمه التغيير.
التغيير خليه لموليه وحنا نديوها غا فريوسنا وخلي السراقة يديروا مابغاو

شكرا لك أخي والله يدوز هاد العام على خير...


تحياتي

أمال يقول...

@@@الاحلام
بلدنا أجمل بلد في العالم...بعيدة يا أخي بعد السماء عن الارض
ليس تشائم، لكن الواقعية أجمل بكثير من الخيال

لك التحية

@@@قوس قزح

يا أخي والله المشكل ليس مشكل حكومة أو حاكم، المشكل في الشعب نفسه وهذه هي الكارثة، فمثلا رغم اصرار الدولة على اقامة هذا المهرجان فنجاحه يظل مرتبط بالحضور ولو كنا شعبا واعي لازال يملك ذرة كرامة لن يحضر أحد ولكن حسبنا الله ونعم الوكيل

تحياتي لك

أمال يقول...

@@@غير معرف

مرحبا بك هنا...

@@@ faroukfahmy58
أين هو ذاك التغيير، صدقا لست أدري

شكرا لك أخي الكريم

محمد الجرايحى يقول...

نحتاج التغيير في الشعب نفسه وإذا صلح الشعب صلح الوطن وصلح حاكم الوطن. نحتاج التغيير في أنفسنا،
ــــــــــــــ
أحسنت ..نحن بالفعل لانحتاج تغيير وجوه
نحن نحتاج تغيير نفوس وسلوك وحياة
فلنبدا بأنفسنا

hassan يقول...

لاحظنا تميز مدونتكم و لهذا ندعوكم للإشتراك فى مجموعة تدوينى البريدية و هى مجموعة أنشأتها حديثا تهدف لتبادل الأخبار و الخبرات بين المدونين، و تعريف المدونين بالإدراجات الجديدة بهدف زيادة عدد زوار المدونات و تحسين نوعية التدوين عموما
الشرط الوحيد هو عدم إرسال أى محتوى مخل بالآداب أو يحتوى على سب و قذف أو يسئ للمقدسات و الأديان

للإشتراك إدخل على موقع المجموعة http://groups.google.com/group/myblogging

حسن على

وجع البنفسج يقول...

والله يا آمال الفساد انتشر في كل مكان مش بس في المغرب ، عارفة حتى امريكا ودول اوروبا فيه فساد برضه ، يعني الامر غير مقتصر علينا كدول عربية .. صحيح هو عندنا كبير كثير بس شو نعمل في النفوس البشرية ماهي السبب في كل اللي احنا فيه ..

ربنا يبعد عنك الشر ويحميك يارب ويحمي بلادنا العربية والاسلامية

دمت بخير اختي العزيزة

أمال الصالحي يقول...

أعجبتني فقرة قرأتها في إحدى كتب أحلام مستغانمي حيث تقول فيها : ما عادت المأساة في كون مؤخرة روبي تعني العرب وتشغلهم أكثر من مقدمة ابن خلدون، بل في كون اللحم الرخيص المعروض للفرجة على الفضائيات، أية قطعة فيه من السيليكون أغلى من أي عقل من العقول العربية المهددة اليوم بالإبادة..

لخصت هنا واقع العرب المأسوف عليه واهتمامه بالمهرجانات وما ولاها على حساب الأعمال النظيفة التي ترتقي بالوطن..

مودتي عزيزتي

الاحلام يقول...

تحيه خاصه من استاذى واخى الحبيب فاروق فهمى مع اعتذار خاص لعدم التعليق حاليا لوجود مشكله بالبلوجر عنده

خالد أبجيك يقول...

لا فض فوك اختي الكريمة..


كنت هنا..

المنشد أبو مجاهد الرنتيسي يقول...

بسم الله وبعد
نسأل الله عز وجل أن يحق الحق ويزهق الباطل
ولنعلم علم اليقين أن الله لن يغير ما فينا حتى نغير ما بأنفسنا تصديقا لقوله تعالى : (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
إننا لن نخرج ممانحن فيه من الذل والمهانة ولن ننال العزة والكرامة إلا إذا عدنا إلى ديننا وتمسكنا بإسلامنا، كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن إبتغينا العزة بغيره أذلنا الله

تحياتنا وإحترامنا وتقديرنا لك
إخوانك في الله
أبو مجاهد الرنتيسي
أحلام الرنتيسي

إرسال تعليق